الصفحة الرئيسية حصريآراء

العقود الذكية في البرامج

Mark GiancasproUniversity of Adelaide الكاتب

هناك شيء يسمى " عقود ذكية" وهي عبارة عن برامج حاسوبية تفعّل بنود الاتفاقية، ولكن مثل جميع الحواسب، العقود الذكية يمكنها تطوير عقليتهم المنفردة..

العقود الذكية معروفة لانها تعتبر أرخص في السعر و تكون تداولات تجارية كفئة، حتى الحكومة الفدرالية تستثمر الملايين في هذه التكنولوجيا..

العمليات التجارية في العقود الذكية مطبقة من قبل مجموعة من الاشخاص يستخدمون البلوك شين، البلوك شين هو برنامج يستبدل الوسطاء مثل البنوك، وشركات الاقتراض والمحاميين بسبب قيام العقود الذكية بعمل كل هذا بنفسها..

العقود الذكية يمكنها ان تتجاوز شروط اعقد بشكل مستقل فقط بل يمكن برمجتها لدخول الاطراف البشرية التي انشأتها في عقود لاحقة منفصلة مما يضع الضوء على تعقيدات هذه البرامج المنفصلة..

وسواء كانت عقود المتابعة هذه ملزمة قانونًا ، فهي ليست بهذه البساطة. في الواقع ، إنه يسلط الضوء على التقاطع المعقد للتكنولوجيا الجديدة والقانون القديم.

لماذا يتم استخدام هذه العقود؟?

"هاري سردن" - بروفيسور في القانون يقول ان الانظمة المالية بالعادة يتم برمجة كومبيوترات ليتم التواصل مع جهات اخرى في الامور الحماية. يتم استخدامها عند المعاملات النقدية الالكترونية مثل جوجل ادس، عندما يتم تفاوض جهازين بدون اي تدخل بشري بينهم، والشركات الان تستخدمها لبيع وشراء العقارات وجمع الديون، دفع الفواتير وغيرها.

على سبيل المثال، في شهر 6 سنة 2017 العمولة الكندية الرقمية "كوادريجا سي اكس" خسرت 14 مليون دولار قيمة العملات في السوق الايثر الكريبتاوي، عندما بدأت بنظام تحديث على نظام العقد الذكي، فكانت ردة فعل العقد انه اغلق نفسه بشكل تلقائي وخسرت جميع الاموال مع العقد.

والعقود الذكية على البلوك شين مصممة كي تكون محصنة ضد التغيير مثل عمل تحديث على الجهاز ليتم تجنب تأثير التحديث على العقود..

عندما تعقد اتفاقات جديدة في العقود الذكية

Sفي معظم الحالات عند اتخاذ مجموعة من القرارات يتم اعطاء الموافقة او الرفض النهائي من المستخدم. على سبيل المثال اذا برمجة العقد الذكي كان لها حدس من الممكن ان تعثر على طريقة لتجاوز موافقة الانسان، العقود الذكية مبرمجة على التعلم واحيانا يمكنها التصرف بشكل مستقل لا يتناسب مع برمجتها وقوانينها.

ولكن قدرة هذه العقود على التطور والتعامل بشكل مستقل قد خلقت بعض التساؤلات، وجهة نظر البعض تكون لطرف العقود حيث يرونها كمستخدم وسيط يمكنها ان تحميك من الامور الغير قانونية اذا تصرفت بشكل منفرد حيث انها خلقت لتحمي، والبعض الاخر رفضها بسبب عدم وجود ضمير ووعي وتفاصيل العقل البشري..

هناك بعض المحاكم الامريكية قد اتخذت تجاه مختلف واعتبرت برامج الكومبيوتر تتصرف بشكل مستقل في الدخول في العقود وانتهاكها على انها تتصرف مع سلطة المرسل. في استراليا، يوضح القسم سي 15 من قانون المعاملات الالكترونية لعام 1999 ان العقد الذي تم انشاؤه بالكامل من خلال تفاعل انظمة الرسائل الآلية هو غير صالح او باطل او غير قابل للتنفيذ على اساس انه لا يتم مراجعته من قبل الانسان او من دون تدخل الطرف البشري في الاجراات التي تقوم بها انظمة الرسائل الالية او العقد المنتج.

يمكن للقانون ان يكوّن علاقة وكالة في ظروف معينة، إذن قانونيا يمكن اعتبار عقد متابعة مفوض مسبقاً من قبل الانسان المبتكر للعقد الذكي

وهناك وجهة نظر بديلة هي ان عقد المتابعة غير قابل للتنفيذ لان الاطراف لم تكن هادفة لانشائها، والنية القانونية هي واحدة من العناصر الاساسية لصحة وضمان العقد.

…وهنا يكون السؤال هل يعتقد شخص عاقل ومسؤول في موقف الطرفين ان هناك عقد منفصل ذكي يتصرف بالسلطة القانونية لخالقه البشري؟

يقترح بعض الاكاديميين ان الاجابة قد تكون نعم، حيث اتخذت الاطراف القرار الاولي للدخول في العقد الذكي وبالتالي وافقت بشكل غير مباشر بالالتزام بالنظام الذي تعمل به.

وقد قال احد المعلقين انه اذا كان الانسان قد صمم بشكل متعمد عقداً ذكياً يتخذ قرارته الخاصة مما كان ينوي قبول هذه القرارات كما كانت قراراته.

يفترض القانون بشكل عام ان العقود والمعاملات التجارية تهدف الى ان تكون ملزمة قانونيا حتى عندما تكون اجهزة الكومبيوتر تلعب دوراً في الصفقة

هل يجدر بنا تجنب التعامل في العقود الذكية؟

كلا، حيث توفر فرص ايجابية للشركات والمستهلكين، وتكنولوجيا بلوك شاين تتطور بشكل تدريحي وسريع، مسألة وقت حتى ينتشر استخدام العقود الذكية.

بدلا من ان نكون خائفين يجب على المستخدمين ان يكونوا على وعي بالمخاطر القانونية، وعلى معرفة بان العقود الذكية بعضها يمكن ان تكون مبرمجة بالقدرة على عمل عقود منفصلة.

The ConversationRather than being fearful, prospective users should be aware of and address the legal risks, including that autonomous smart contracts may be programmed with the capacity to spontaneously enter binding follow-on contracts.

Mark Giancaspro, Lecturer in Law, University of Adelaide

This article was originally published on The Conversation. Read the original article.

تابعونا على Twitterو Facebook