هل عليّ شراء البتكوين؟

منذ أن وصل سعر البتكوين إلى 20,000 دولار أمريكي في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، كان سؤال "هل عليّ شراء البتكوين؟"...

منذ أن وصل سعر البتكوين إلى 20,000 دولار أمريكي في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، كان سؤال "هل عليّ شراء البتكوين؟" من بين الأسئلة الأكثر شيوعًا، يليها "هل يجب عليّ شراء البتكوين الآن أم هل فات الأوان؟"

في البداية، يجب أن نقول إن القائمين على هذا الموقع ليسوا مستشارين ماليين، ولا ينبغي أن يؤخذ هذا الدليل كنصيحة، بل وُجد هذا الدليل للإجابة عن أسئلتك، وعليك أن تأخذ بالحسبان المخاطر المترتبة.

حسناً، فقد سمعت عن البتكوين منذ بضع سنوات ورفضت الفكرة. وبعد أن شاهدت ارتفاع سعرها بشكل غير مصدق، أدركت أنه كان يجب عليك أن تشتريها في ذلك الوقت، ولو فعلت ذلك لكنت اليوم شخصًا ثريّاً. يدعى هذا FOMO، أيّ الخوف من فوات الشيء، وأنت لست الشخص الوحيد الذي يعاني من ذلك.

أولاً عليك أن تفهم أن هذا الأمر يشبه اليانصيب قليلاً؛ لا يوجد أي ضمانات على الإطلاق بأنك ستصبح غنيًا بين عشية وضحاها. ومع ذلك، قد يكون استثمار مبلغ يمكنك تحمل خسارته وسيلة لتحفيز نفسك لمتابعة السوق ومعرفة مجرياته.

لكن هل يجب عليك شراء البتكوين الآن؟ باختصار، لا نعرف. حتى إذا ادّعى شخص ما أنه يعرف، فليس هناك أي ضمانات على الإطلاق. ألقِ نظرة على مجموعة التوقعات المختلفة، فحتى لو كان شخص ما على حقّ في الماضي، هذا لا يعني أنه سيكون على حقّ مرة أخرى.

هناك قاعدة ذهبية تقول، "اشترِ في الهبوط، وبع في الارتفاع"، إذا كنت ترغب في كسب المال. ومع ذلك، إذا كنت تتساءل "هل يجب أن أشتري البتكوين الآن أو أنتظر؟" عليك أن تفهم أنه لا توجد طريقة لمعرفة متى ينخفض السعر أو يبدأ في الارتفاع مرة أخرى.

باختصار، يمكن أن تخسر كل شيء، وهو أمرٌ من غير المرجح، ولكن يمكن أن يحدث. وهذا ينطبق أيضاً على العملات الرقمية البديلة. وفي كلتا الحالتين، لا تنسَ: لا تستثمر أبدًا أكثر مما يمكنك تحمل خسارته، وابحث أولاً قبل اتخاذ القرار النهائي.