تحليل البيانات على البلوكتشين يشير إلى تحركاتٍ كبيرة وشيكةٍ في سعر بيتكوين

| 2 min read
رسمة لأشخاص يرتدون ثياباً رسمية وينظرون إلى شاشة كبيرة عليها عملة بيتكوين ومخططات بيانية
سعر بيتكوين يتأرجح ارتفاعاً وانخفاضاً من مستوى 64,000$ بعد تقرير التضخم الأخير في الولايات المتحدة، إليكم ما تحتاجون معرفته. المصدر: Cryptonews

يشير تحليل البيانات على البلوكتشين إلى أن سعر بيتكوين (Bitcoin-BTC) يستعدّ لتحركاتٍ سعريةٍ كبيرة بعد فترة طويلةٍ من معدل تقلّباتٍ منخفض بشكلٍ غير معتاد.

تحركاتٌ وشيكة لسعر بيتكوين


أشار جيمس تشيك (James Check) -أحد كبار محللي منصة Glassnode- في نشرة إخباريةٍ يوم الإثنين إلى أن نسبة مخاطرة البائعين (Sell-Side Risk) بين مالكي العملة على المدى القصير “تنخفض بسرعةٍ هائلةٍ”، وهو مؤشر سلوكيٌّ يشير إلى تعطش السوق لأسعار جديدة. وأضاف Check في تغريدة له: “في النهاية، ينجم عن تقلّص مجال الحركة (الاستقرار النسبيّ) توسّع هذا المجال (تحرّكٌ باتجاه أو آخر) … حيث إن سعر بيتكوين حاليّاً يتصرّف مثل نابض مضغوطٍ ينتظر لحظة الحركة، وهو أمرٌ لا يستمرّ عادةً لفترة طويلة”.

وتُقارن نسبة مخاطرة البائعين مجموع الأرباح والخسائر المُحققة للمتداولين بـ “القيمة السوقية المحققة” لبيتكوين، والتي تعني القيمة الإجمالية لجميع عملات بيتكوين وفقاً لسِعرها خلال آخر تداولاتها.

فعندما تكون الأرباح والخسائر المحققة منخفضةً مقارنةً بالقيمة السوقية المحققة، فهذا يعني أن كلَّ الراغبين بجني الأرباح أو الخسائر عند الأسعار الحالية قد فعلوا ذلك. وبمعنى آخر، يتوجّب على السعر أن يتحرّك كي يتحفّز المتداولون على البدء بالإنفاق مرّةً أخرى.

وكتب Check: “هذا مؤشرٌ على اقتراب حصول توازن، وضرورة توقّع حدوث حركةٍ سعريةٍ أكبر”، علماً أن هذا المؤشر لا يقيس ما إذا كانت حركة السعر التالية ستكون في الاتجاه الصاعد أو الهابط.

من جهةٍ أخرى، ووفقاً لما جاء في تقرير Glassnode الأسبوعيّ يوم الثلاثاء، فقد أشارت الشركة إلى أن العديد من مالكي بيتكوين على المدى القصير قاموا بشراء عملاتهم بالقرب من سعرها الحاليّ، ما “يعني وجود خطر ازدياد حساسيّة المستثمرين لأيّ تقلباتٍ سعريةٍ كبيرة في أيٍّ من الاتجاهين”.

وقد واجه سعر بيتكوين بعض التقلبات الصاعدة يوم الثلاثاء، حيث ارتفع بنسبة 3% ليصل إلى 71,000$.

وجوب مراقبة سوق السندات


رغم وجود مؤشراتٍ متفائلةٍ، فقد أكد Check على وجوب مراقبة أحداث الاقتصاد الكليّ التي يمكنها التسبّب بتقلباتٍ هابطةٍ في المدى المنظور، خصوصاً تلك التوقعات غير المبشرة حول التضخّم في الولايات المتحدة، والتي قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي لفرض معدلات فائدة “أعلى ولفترة أطول”، ما قد ينجم عنه انخفاض أسعار السندات بشكلٍ أكبر، وبالتالي انخفاض شهية المستثمرين للمخاطرة في جميع الأسواق نظراً لأن ديون الولايات المتحدة تُستخدم كضماناتٍ لجميع أنواع الاستثمارات.

وعن ذلك قال Check: “إن سوق السندات هو من يمكنه “تحديد توقيت” ازدهار الأصول عالية المخاطر والاستقرار الماليّ … وفي حال ارتفعت العوائد الحالية بسرعةٍ، فسرعان ما سنجد أنفسنا في منطقةٍ قد تشتد فيها المخاطرة”.

تابعونا عبر Google News من هنا