الصفحة الرئيسية أخباراخبار الايثيريوم

فيتاليك بوترين: "لن أغادر"

Sead Fadilpašić الكاتب
فيتاليك بوترين: "لن أغادر" 101
Vitalik Buterin. Source: a video screenshot.

كان على المؤسس المشارك لإيثيريوم، فيتاليك بوترين، الدفاع عن نفسه ضد ادعاءات بأنه سيترك الشركة. وغرّد عبر تويتر، "لن أغادر. لا توجد خطط لوقف أو الحدّ من منشوراتي / بحوث إيثيريوم / التزامي بـ github"، ردّاً على تغريدة تتهمه "بالانسحاب مثل دان لاريمر"، أمّا دان لاريمر فهو وراء عدّة مشاريع مثل BitShares، وSteem، وEOS، وقام بمغادرة أول اثنين من أجل مشاريع أحدث.

في مؤتمرهم السنوي في براغ، تحت اسم ديفكون (Devcon)، الذي تنظمه مؤسسة إيثيريوم غير الربحية، أخبر بوترينMIT Technology Review أنه قد حان الوقت له أن يبدأ في التلاشي في الخلفية باعتبار ذلك "جزءًا ضروريًا من نمو المجتمع". وفي المشروع "يملك الآن دوراً أصغر بكثير مما كان عليه قبل سنتين أو ثلاث سنوات"، مضيفاً أن تقليص نفوذه هو "شيء بالتأكيد نحقق الكثير من التقدم فيه."

سرعان ما فهم الكثيرون ذلك على أن بوترين يقول بشكل ما أنه سيغادر الشركة، وكان أحد هؤلاء توني فيز أحد المتداولين والمحللين المشهورين المعروفين، الذي قال، "يبدو أن فيتاليك بوترين يستعد لانسحاب دان لاريمر. هروب! "ومع ذلك، كان بوترين سريعًا في الرد على تغريدته.

غالباً ما يكون فيتاليك بوترين هدفاً للمعارضين. وقد أطلق عليه نوريل روبيني، الاقتصادي الأمريكي، لقب "ديكتاتور أبدي". وفي وقت سابق من هذا العام، تم اتهام فريق إيثيريوم أيضًا بـ "تأسيس حكومة بلوتوقراطية" وكان دور بوترين في هذا الموضوع محلّ جدل كبير، وقد نبع كل هذا من حقيقة أن إيثيريوم مركزي بشكل سياسي بطريقة ما، حيث أن العديد من مؤيدي التكنولوجيا يتجمعون وراء أمثال بوترين كقائد لهم.

وهذا يعيد القصة إلى مشاركة بوترين في المشروع، والتي تعتبر خطوة نحو مزيد من اللامركزية. ووفقًا لتقرير MIT Technology Review، تحدّث هادسون جيمسون من مؤسسة إيثيريوم عن الطرق التي يمكن أن يتخذ بها المجتمع القرارات بشكل جماعي، مضيفًا: "هذا أمر أعتقد أنه مهم جدًا حقًا للنظام أن يزدهر ويصبح أكثر لامركزية".

يأخذ المجتمع في الغالب جانب بوترين في هذه القضية أيضًا. "هل تعرفون ما هو المضحك؟ أن ساتوشي بنفسه قد غادر بالفعل. ولكن ذلك كان جيداً لبيتكوين، لذلك لا يحتسب"، كتب مستخدم ريديت u/FrothySeepageCurdles.

تابعونا على Twitterو Facebook

المزيد من المقالات