الصفحة الرئيسية أخباراخبار العملات الأخرى

الأشياء الرئيسية التي قالها الرئيس التنفيذي لفيسبوك للكونغرس

Eimantas Žemaitis الكاتب
الأشياء الرئيسية التي قالها الرئيس التنفيذي... 101
Mark Zuckerberg during the hearing on October 23. Source: a video screenshot, Youtube

أقسم مارك زوكربيرج، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي، بأن جمعية ليبرا هي منظمة مستقلة وأن فيسبوك سيترك هذا المشروع إذا قررت الجمعية إطلاق العملة الرقمية ليبرا دون موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية.

تحدث زوكربيرج في جلسة استماع بالكونجرس أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، ومن المتوقع أيضًا أن يكون للجلسة التي تحمل عنوان "دراسة لموقع فيسبوك وتأثيره على قطاعات الخدمات المالية والإسكان"، آثار كبيرة على مقدمي الخدمات الرقمية الآخرين ومشاريع العملات الرقمية المستقرة.

فيما يلي بعض النقاط الرئيسية التي تم طرحها في الجلسة:

  • أكد زوكربيرج أن هدف جمعية ليبرا ليس بناء شيء غير منظم أو لا مركزي.
  • طمأن الرئيس التنفيذي أن فيسبوك لا تتحكم في جمعية ليبرا المستقلة وإذا قرر أعضاؤها المضي قدماً بشيء لا تشعر فيسبوك به بالراحة، ستنسحب الشركة من الجمعية.
  • لن يُطلق المشروع حتى ترضى عنه جميع الجهات التنظيمية المالية في الولايات المتحدة.
  • البنية التحتية المالية للولايات المتحدة عفا عليها الزمن وتحاول جمعية ليبرا إعادة النظر في الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه النظام المالي الحديث.
  • النائب براد شيرمان: "يأتي أغنى رجل في العالم إلى هنا ويختبئ وراء أفقر الناس في العالم ويقول إن هؤلاء من يحاول مساعدتهم حقًا. أنت تحاول مساعدة من لا ينفعهم الدولار: تجار المخدرات والإرهابيين والمتهربين من الضرائب".
  • تثير فيسبوك مرة أخرى نقطة الصين، كما قال المدير التنفيذي: "لكنني آمل أيضًا أن نتمكن من التحدث عن مخاطر عدم الابتكار. بينما نناقش هذه القضايا، فإن بقية العالم لا ينتظر".
  • أثناء الإجابة على السؤال "ألا يكون استخدام الدولار الرقمي أسهل؟" قال زوكربيرج أن هذه العملة الرقمية مفيدة للتكيف مع الهيئات التنظيمية الأمريكية ولكنها ستتداخل مع الاستخدام العالمي.
  • بعد الكثير من التفاصيل من النائب بيل فوستر، يبدو أنه قد يكون من الممكن أن يكون هناك معاملات مجهولة على ليبرا.
  • معظم سياسات ليبرا المهمة لم تُنشأ بعد.
  • يكرر زوكربيرج أن الخطة تطوير ليبرا تدريجياً إلى سلسلة بلوكتشين، لكن بعض النواب يشككون في ذلك.
  • سيتم دعم ليبرا في الغالب بالدولار.
  • قال النائب خوان فارغاس "من الأشياء التي ربما تستشعرها منا هي أن الدولار مهم للغاية بالنسبة لنا كأداة"، في إشارة إلى تسليح الدولار الأمريكي.

في الوقت نفسه، في شهادة مكتوبة نشرت قبل الجلسة، ذكر زوكربيرج أن مليار شخص في جميع أنحاء العالم وتقريباً، منهم حوالي 14 مليون في الولايات المتحدة، خارج النظام المالي، وأن النظام الحالي في حالة فشل.

"يدفع الناس تكلفة باهظة للغاية - وعليهم الانتظار لفترة طويلة للغاية - لإرسال الأموال إلى أسرهم في خارج البلاد. النظام الحالي يخذلهم. الصناعة المالية راكدة ولا يوجد هيكل مالي رقمي لدعم الابتكار الذي نحتاجه. وقال "أعتقد أن هذه المشكلة يمكن حلها، ويمكن أن تساعد ليبرا في ذلك"، وأضاف "فيسبوك تريد وضع السلطة في أيدي الناس."

ومع ذلك، كما ورد، كانت بعض مزاعمه متناقضة إلى حد ما. على الرغم من أن المدير التنفيذي يقول إن "إعطاء الناس السيطرة على أموالهم أمر مهم للغاية"، إلا أنه لا يذكر السياسة النقدية، التي تخضع لرقابة صارمة من قبل الحكومات والبنوك المركزية في العالم. يبدو أن زوكربيرج سيظل ملتزماً ببيانه السابق وهو أن "فيسبوك لن تكون جزءًا من إطلاق نظام المدفوعات ليبرا في أي مكان في العالم ما لم يوافق عليها جميع المنظمين في الولايات المتحدة."

شاهد الجلسة هنا:

على صعيد متصل، وافقت وزارة الخزانة الأمريكية أمس على إجراء تحقيق إيجابي في ليبرا وكاليبرا من أجل دراسة المشروع بحثًا عن مخاطر نظامية محتملة.

"من غير الواضح ما إذا كانت الهيئات التنظيمية الأمريكية والأجنبية ستكون لديها القدرة على مراقبة سوق ليبرا واتخاذ إجراءات تصحيحية، إذا لزم الأمر. هذا القلق يجب أن يعالج إذا كان سيتم إطلاق ليبرا"، قالت وزارة الخزانة.

بشكل عام، لم تكن ردود الفعل حول مشروع ليبرا من المنظمين من جميع أنحاء العالم إيجابية حتى الآن، مما أجبر العديد من الأعضاء المؤسسين لجمعية ليبرا، بما في ذلك ماستركارد، وفيزا، وإي باي، وباي بال على الخروج من الجمعية. وفقًا للبي بي سي، لم يلتزم أي من الشركاء المؤسسين العشرين المتبقين في ليبرا بدعم مالي للمشروع.

في يوليو، بعثت رئيسة اللجنة ماكسين ووترز رسالة إلى فيسبوك تطالب فيها بوقف فوري للمشروع، مما أدى إلى جلستي استماع شارك فيها ديفيد ماركوس وحده.

ردود فعل المجتمع

تابعونا على Twitterو Facebook

المزيد من المقالات