الصفحة الرئيسية حصريمقالات مميزة

الكريبتو في عام 2019: الوسائل الأكثر أمناً

Simon Chandler الكاتب
  • 2019 سيكون عام المتسللين الذين يستهدفون إنترنت الأشياء والعملات الرقمية.
  • المكان الوحيد الذي يمكن أن يركز عليه مهاجم محفظة عملات رقمية محمولة هو العنصر البشري.
الكريبتو في عام 2019: الوسائل الأكثر أمناً 101
Source: iStock/da-kuk

الأمن هو جوهر العملات الرقمية - أو على الأقل هذا ما يجب أن يكون، فقد ولدت البيتكوين في خضم أزمة مالية عالمية، وكانت تعتبر عملة لا مركزية آمنة من تلاعب البنوك المركزية والحكومات المختلّة.

ومع ذلك، فبينما تكون العملات الرقمية أكثر أمناً نظرياً على مستوى الاقتصاد الكلي من العملات الورقية (على الأقل وفقاً للمؤمنين بالبتكوين)، فإن ظهورها خلال السنوات القليلة الماضية كان محفوفاً بحوادث وكوارث الأمن الرقمي. فقد جلب عام 2014 اختراق منصة Mt. Gox المشؤمة (وسرقة حوالي 473 مليون دولار أمريكي)، في حين شهدت السنوات الأخيرة برمجيات الفدية، والتصيد الاحتيالي التي تهدد كبار التجار وأصحاب العملات الرقمية.

وعلى الرغم من أن عام 2019 سيشهد العديد من منصات تداول العملات الرقمية التي تصبح أكثر وعياً بالأمن الرقمي، فإن العام الجديد سيجلب تهديدات جديدة للأمن وتحديات للصناعة، مثل النمو المتسارع في برمجيات التعدين الخبيثة. ولكن كما يشرح خبراء الأمن الرقمية لموقعنا Cryptonews.com، هناك عدد من الأشياء التي يمكن للأشخاص والشركات القيام بها لحماية أنفسهم.

تعدين العملات الرقمية وانترنت الأشياء

"جميع الأدلة تشير إلى أن المتسللين عبر الإنترنت يهتمون بشكل متزايد بالعملات الرقمية"، كما يشرح راج ساماني، كبير العلماء في شركة الأمن الرقمي McAfee. "في الواقع، وجد باحثو McAfee أن الارتفاع الحاصل في قيمة البيتكوين في الربع الرابع من عام 2017 دفع العديد من الجهات الفاعلة إلى توسيع أنشطتهم في عملية سرقة محفظات البيتكوين ومونيرو، ولا يظهر أن هذه الشهية على العملات الرقمية في انخفاض الآن."

لا يقتصر الأمر على أن المجرمين الرقميين أصبحوا أكثر اهتماماً بالعملات الرقمية، ولكن راج ساماني أخبر أيضاً موقعنا Cryptonews.com بأنه من المرجح أن تظل برمجيات التعدين الخبيثة التهديد رقم واحد في عام 2019، مع استهداف المتسللين بشكل متزايد الأجهزة الذكية غير الآمنة المرتبطة بإنترنت الأشياء.

"في عام 2019، نتوقع اتجاه متزايد من اختراقات التعدين المرتبطة بأجهزة إنترنت الأشياء،" يقول ساماني، "في الوقت الحالي، لا تستخدم الكاميرات أو مسجلات الفيديو عادةً للتعدين دون معرفة صاحبها لأنها تفتقر إلى قوة وحدة المعالجة المركزية كأجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة. ومع ذلك، فقد لاحظ المجرمون الرقميون الحجم المتزايد للأجهزة المرتبطة بإنترنت الأشياء – التي لا تعتبر آمنة - وبدأوا التركيز عليها، وتسخير الآلاف من الأجهزة لإنشاء جهاز كمبيوتر كبير للتعدين".

في الواقع، بدأ المتسللون بالفعل في التركيز أكثر على أجهزة إنترنت الأشياء المعرضة للخطر في النصف الثاني من هذا العام.

"ازدادت البرامج الضارة الجديدة التي تستهدف أجهزة إنترنت الأشياء بنسبة 72٪ في الربع الثالث من عام 2018، مع نمو إجمالي في البرامج الضارة بنسبة 203٪ في الأرباع الأربعة الأخيرة"، يضيف ساماني. "نمت البرمجيات الخبيثة الجديدة لتعدين العملات الرقمية بنسبة 55٪ تقريبًا، مع نمو إجمالي البرامج الضارة بنسبة لا تُصدق، 4,467٪ في الأرباع الأربعة الأخيرة".

بالنظر إلى هذا الارتفاع المذهل واحتمالية النمو في عام 2019، قد يشعر حاملو العملات الرقمية ومنصات التداول بالعجز. ومع ذلك، يؤكد ساماني أن بإمكانهم الحدّ من المخاطر من خلال اعتماد نهج مشترك للأمن الرقمي.

"بغض النظر عن حجم التجارة، يجب على الجميع القيام بالعناية الواجبة. وهذا يعني التأكد من أن الأدوات والنظم تعمل معًا. تحتاج الشركات التي تتعامل مع العملات الرقمية إلى العثور على التركيبة الصحيحة من الأشخاص والعمليات والتقنية لحماية أصولهم بشكل فعال، وكشف التهديدات، وعندما يتم استهدافها يجب أن يتم تصحيح النظم بسرعة لإبقاء اللصوص الرقميين بعيداً، ومن خلال تطبيق أنظمة الأمن الرقمي المتكاملة، يمكن للشركات تقليل الأضرار والاضطرابات التي تسببها الهجمات الرقمية."

المحافظ الرقمية المحمولة

عندما يتعلق الأمر بالمحافظ الأجهزة، لن تختلف 2019 اختلافاً كبيراً عن سابقتها من حيث المعروض منها. ومع ذلك، يؤكد المصنعون أنهم سيفعلون كل شيء لضمان تحديث منتجاتهم بانتظام من أجل مواكبة التهديدات الجديدة الناشئة.

"مع تطور مجال العملات الرقمية بسرعة، نحن على يقين أنه ستكون هناك تطورات في عملنا في السنوات القادمة"، يشرح ماريك بالاتينوس، الرئيس التنفيذي لشركة SatoshiLabs (وصانعة المحفظة المحمولة Trezor)، لموقعنا Cryptonews.com.

"لقد صممنا Trezor مع أخذ ذلك في عين الاعتبار. إنها جهاز كمبيوتر ذو هدف واحد بدون نقاط ضعف تمكّن المجرمين الرقميين من الهجوم - بغض النظر عن التكنولوجيا التي يمكن أن يفكروا بها. يتم تأمين مفاتيح الصناديق في بيئة معزولة، كما أن الجهاز محمي بأقوى تشفير ممكن لا يُخترق حتى باستخدام أقوى أجهزة الكمبيوتر على الأرض."

وبعبارة أخرى، تفترض الشركات المصنعة أن الأجهزة المعزولة والمغلقة أمنياً "دليل مستقبلي"، وأنه لا توجد حاجة كبيرة إلى إجراء تعديلات جذرية عليها في الفترة الحالية. ومع ذلك، يحذر بالاتينوس من أن محافظ التخزين البارد (غير المتصلة بالإنترنت)، ستظل لديها نقطة فشل محتملة، والتي يمكن أن يستهدفها المتسللون بشكل متزايد في العام المقبل.

"الشيء الوحيد الذي يمكن للمهاجمين التركيز عليه هو العنصر البشري - أي المستخدمين"، كما يقول. "ولا أعتقد أن هذا سيتغير في أي وقت قريب."

ولكن في حين أن Trezor (وغيرها من الشركات المصنعة للمحافظ، مثل Ledger وKeepKey) لا تخطط بالضرورة لأي تغييرات كبيرة في عام 2019، إلا أنها على الأقل ستقوم بتوسيع التوافقية والوظائف لخطها الحالي من الأجهزة. ولن يعني هذا فقط أن حاملي العملات الرقمية سيكونون قادرين على استخدامها في نطاق أوسع من المنصات وحسب، ولكن سيكون لها أيضًا تأثير يجعل بيئة العملات الرقمية الأوسع أكثر أمانًا بشكل عام.

يقول بالاتينوس: "نحن نعمل على دعم شبكتي Lightning وLiquid في Trezor، ونعمل أيضاً على السماح باستخدام بطاقات SD مع محفظة Trezor Model T لحماية كلمات المرور والملفات المشفرة لمستخدمينا. بالإضافة إلى ذلك، ستأتي الابتكارات الأمنية لأولئك الذين يريدون المزيد – نحن نعمل على توفير مزيد من الأمان للأموال".

تابعونا على Twitterو Facebook

المزيد من المقالات