اضطرابات عطلة نهاية الأسبوع التي هزّت السوق

فريدريك فولد
| 1 min read

شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضي مرة أخرى تقلبات هائلة في الأسعار، ومعها تحولت معنويات السوق أيضًا من الاتجاه الهبوطي السابق إلى التفاؤل الحذر، قبل أن تبدأ جرعة من الإحباط يوم الأحد.

Source: iStock/Diy13

لقد كان شهر فبراير شهرًا جيدًا للعملات الرقمية حتى الآن، حيث شهدت مكاسب هامة في الثامن والثالث عشر والثالث والعشرين من الشهر الحالي. وفي أعلى نقطة يوم الأحد، ارتفع سعر البيتكوين بأكثر من 22٪ خلال الشهر، أي بزيادة من حوالي 3,400 دولار أمريكي في 1 فبراير إلى ما يقرب من 4,200 دولار يوم الأحد في الرابع والعشرين. ومع ذلك، دخل السوق بعد ذلك وضع التصحيح مرة أخرى، حيث بيع حوالي 10٪، وعاد السعر إلى ما دون مستوى 4,000.

أعلى 10 عملات من حيث القيمة السوقية: (07:30 صباحاً بالتوقيت العالمي)

قبل البيع، كانت هناك إشارات على أن التجار قد بدأوا في تحديد مواقعهم لارتفاع أسعار البيتكوين، كما يتضح من نسبة البيتكوين القصيرة إلى الطويلة التي تنخفض إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف عام 2018. ومع ذلك، يبدو أن بعض المضاربين على المدى القصير تحمسوا بشكل مفرط بسبب هذا التحول في المعنويات، مما أدى إلى اضطرارهم بسرعة إلى إغلاق مراكزهم عندما تحولت السوق ضدهم يوم الأحد.

وعندما يكون حجم التداول منخفض، فإن بعض أوامر البيع الكبيرة قد تكون هي كل ما يتطلبه الأمر لتحريك عمليات بيع، بسبب الذعر بين المضاربين على المدى القصير، وهي دورة تعزز نفسها.

يقترح البعض أيضًا أن حجم التداول في سوق البيتكوين قد يكون في الواقع أقل مما نعتقد، وهو طريقة لطيفة للقول بأن تزوير بعض منصات التداول لحجم التداول عليها ما يزال قائماً.

غير أن آخرين ليسوا متفاجئين من بيع سوق البيتكوين فجأة، معتبرين أن السعر كان قد وصل المقاومة في الرسم البياني من منظور التحليل التقني:

من وجهة نظر الرسوم البيانية، هذا أمرٌ صحيح، ويجب أن نرى اختراقًا قويًا لمنطقة المقاومة الموجودة بالقرب من 4,100 دولار أمريكي قبل أن نتمكن من القول بأن سعر البيتكوين قد أفلت من نطاق التداول الحالي.

_____

كيف كانت ردات فعل البعض في المجتمع؟